هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟

مُقدّمة

قد يستغرب البعض ما سأكتبه هنا في هذه المقالة، وأنا من أشد المتحمسين لنظام لينوكس حيث كنتُ وما زلتُ أستخدم لينوكس على سطح المكتب منذ عشر سنوات على ما أعتقد. ونشرت قبل سنوات سلسلة مقالات بعنوان: “الهجرة من ويندوز إلى لينوكس” أخبرني الكثير من القرّاء بأنها كانت السبب في انتقالهم بشكل جزئي أو كلّي إلى نظام لينوكس. كما يعرف عني الجميع قيامي دائمًا بحملات “تبشير” بنظام لينوكس حيث لطالما قمتُ بإقناع الكثيرين بتثبيت لينوكس واستخدامه، وساعدت الكثيرين في هذه العملية، وناقشتُ وأقنعتُ العديدين بكثرة البدائل مفتوحة المصدر من التطبيقات التي يحتاجون استخدامها. بل وقمتُ سابقًا بنسخ نظام أوبونتو على أقراص ليزرية وتوزيعها مجانًا على حسابي الخاص.

للأسف، هذا لا يعني بأنني لم أضق ذرعًا من لينوكس كنظام تشغيل لسطح المكتب في الفترة الأخيرة. وكي أوضّح، فأنا هنا أتحدث عن توزيعات لينوكس التقليدية حصرًا مثل Ubuntu و Fedora و ArchLinux وغيرها. ولا أتحدث عن لينوكس بشكل عام (نواة لينوكس) ولا عن لينوكس لتشغيل المُخدّمات، فهو الأفضل في هذا المجال بلا شك، كما أن حديثي هنا لا يشمل نظام Chrome OS من غوغل (المزيد عن هذا لاحقًا). بل أتحدث هنا عن التوزيعات التقليدية القديمة المُعتادة، والواجهات المعتادة مثل Gnome و KDE. وبالنسبة لي، أعتقد بأن الوقت قد حان لإعلان وفاة هذه التوزيعات والواجهات ويؤلمني قول هذا.

الآن، أكتب هذه السطور من خلال حاسبي الجديد MacBook Pro، نعم مُغلق المصدر، وليس ما كنت أُبشّر به خلال السنوات القليلة الماضية، لكنك في مرحلة من المراحل ستضطر إلى عمل موازنة قد تتضمن بعض التضحيات بين ما تحب وتؤمن به (المصدر المفتوح في هذه الحالة) وبين تجربة الاستخدام الأكثر عملية والتي تُساعدك في التركيز على القيام بعملك دون تشويش. وسأقوم بإيضاح ذلك خلال الفقرات القادمة.

مُقدّمة ثانية

كنتُ قد كتبتُ قبل حوالي الأربعة أعوام مقالة بعنوان لماذا ينجح لينوكس في اختراق سوق الهواتف ويفشل على الحواسب الشخصية؟ تحدّثت فيها بأن عدم توفر الدعم التجاري الملائم هو السبب الرئيسي وراء عدم نجاح وانتشار لينوكس على سطح المكتب رغم ميزاته العديدة. تبلغ الحصة السوقية للينوكس على سطح المكتب حاليًا أقل من ١.٥٪ ومن النادر أن تجد لينوكس مثبتًا بشكل افتراضي على جهاز كمبيوتر جديد، حيث لم تقم أية شركة كبيرة بتبنّي لينوكس ونشره وتسويقه بالشكل الصحيح على سطح المكتب (على غرار ما فعلته غوغل مع أندرويد على الهواتف)، مما أدى تلقائيًا إلى تراجع اهتمام شركات تصنيع العتاد بدعمه بالشكل الصحيح (إنفيديا مثالًا) وتراجع اهتمام ورغبة المطوّرين بتطوير التطبيقات له.

ما أبقاني مع لينوكس على سطح المكتب خلال السنوات العشرة الماضية هو أنني لا أحتاج لاستخدام أية تطبيقات تقريبًا عدا عن المتصفح، أما البدائل الأخرى مثل LibreOffice أو Gimp فقد كانت أكثر من كافية بالنسبة لاستخداماتي. كما أن تحولي التدريجي إلى استخدام الخدمات السحابية جعلني لا أحتاج بالفعل إلّا إلى المتصفح، مع الاستمتاع بنظام خفيف وخالي من الفيروسات وذكي في الكثير من النواحي وأسهل استخدامًا من ويندوز، وهو اللينوكس.

إذًا ما الذي غيّر رأيي؟ هذا ما سأشرحه الآن:

السبب الأول: مشاكل صغيرة متعددة، والكثرة تهزم الشجاعة

يمكنني أن أقول وأنا مُستخدم قديم للينوكس بأن مشاكل التوزيعات والواجهات الرسومية والأخطاء البرمجية فيها Bugs ازدادت بدل أن تنقص. خذ عندك مثلًا مشكلة تبديل اللغة في Gnome والموجودة كذلك في واجهة Unity الخاصة بأوبونتو والتي ظهرت قبل شهور والتي تؤدي بأن اختصار تبديل اللغة على لوحة المفاتيح لم يعد يعمل بكل بساطة! والمشكلة موجودة وموثقة جدًا لو بحثت عنها، لكن أحدًا لم يقم بحلّها. كنتُ أضطر للتبديل بين العربية والإنكليزية أثناء الكتابة عن طريق الضغط على زر تبديل اللغة ضمن الواجهة، في كل مرة، وهو أمر مُزعج جدًا. وجدتُ  بعدها حلًا مُلتفًا على المشكلة نجح معي بشكل جيد وصرتُ قادرًا على تغيير اللغة عبر اختصار لوحة المفاتيح، لكن هذا الحل لا يعمل على شاشة القفل، أي لو قمت بقفل الشاشة وكانت لغة لوحة المفاتيح قبل قفل الشاشة هي العربية، وأردت تسجيل الدخول لن تستطيع تغيير اللغة إلى الإنكليزية وبالتالي سيتم كتابة كلمة مرورك بالعربية ولن تعمل بالطبع إلا بعد إعادة تشغيل الجهاز حيث ستصبح اللغة الافتراضية هي الإنكليزية. شهور وشهور مرّت قبل أن يتم إصلاح المشكلة (جزئيًا) في إصدار Ubuntu 14.04 الأخير الذي حل مشكلة تبديل اللغة داخل نظام التشغيل لكن صدق أو لا تصدق ما زالت المشكلة قائمة في شاشة القفل، مع فارق أن شريط المهام الموجود في الأعلى أصبح ظاهرًا على شاشة القفل ويمكن تغيير اللغة يدويًا بالضغط على الزر الخاص به ضمن الشريط.

مثل هذه المشكلة الصغيرة أجبرتني على تجريب عدة واجهات يقدم معظمها تجربة استخدام ليست جيدة، حتى اضطررت بعدها لاستخدام واجهة KDE التي لا أحبها، وأضعت وقتًا طويلًا مابين محاولة حل المشكلة وتجربة واجهات استخدام أخرى.

مشاكل أخرى كثيرة وصغيرة بدأت بالظهور في لينوكس على سطح المكتب لن أسردها بالتفصيل منعًا للملل، لكن منها دخول الجهاز إلى حالة النوم Sleep عند قيامك مثلًا بتشغيل فيديو على يوتيوب أو موسيقا على Spotify أو ما شابه، حيث يفشل النظام في معرفة أنك تشاهد فيديو أو تستمع للموسيقا وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود ويختفي الصوت أثناء المشاهدة أو الاستماع وعليك المُسارعة إلى تحريك الماوس منعًا لهذه الحالة إن كنت قريبًا من الجهاز أو تعديل إعدادات توفير الطاقة لمنع الـ Sleep أو تأخيره كثيرًا، وهذا ليس بالحل المثالي طبعًا.

مشاكل أخرى أيضًا تتعلق بإدارة الذاكرة (يصبح الجهاز بطيئًا جدًا بعد فترة من الاستخدام). مع العلم بأن هذه المشكلة لم تكن موجودة قبل سنوات، كنتُ أُعاني من مثل هذه المشكلة مع ويندوز إكس بي منذ أعوام وكانت أحد أبرز أسباب انتقالي للينوكس الذي يبقى سريعًا ورشيقًا وخفيفًا مهما أثقلته. وأنا هنا لا ألوم لينوكس نفسه لأنني أعرف بأن النواة Kernel ممتازة في إدارة الذاكرة لكن لا أعرف ما الذي فعله مطوّرو Gnome و Unity و KDE في الإصدارات الاخيرة حيث أصبحت مثل هذه المشاكل بارزة بشكل كبير مع العلم بأنني أستخدم حاسبًا يمتلك ٨ غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ومعالج Core i5. عن ماذا أتحدث أيضًا؟ مشاكل مع بطاقات الإظهار الخاصة بإنفيديا التي ظلّت مصرّة على عدم دعم لينوكس على أجهزة الكمبيوتر رغم أنها تدعمه على أندرويد؟

هذه مجرد أمثلة بسيطة على مشاكل صغيرة لكن متعددة تجعلك غير مرتاح في استخدام حاسبك. قد يقول البعض بأن معظم هذه المشاكل لها حلول معينة. هذا صحيح لكن البحث عن الحل وتطبيقه كان ممتعًا قبل عشرة سنوات عندما كنتُ في طور التعلّم والتجربة والاستكشاف. وحاليًا رغم زيادة خبرتي بنظام لينوكس حيث أقوم شخصيًا بإدارة مُخدّمات موقع أردرويد التي تُخدّم أكثر من مليون صفحة مشاهدة شهريًا، وقدرتي على التعامل بسهولة مع نظام لينوكس ومشاكله، لكنني عندما أكون مُستخدمًا لسطح المكتب، فأنا أعتبر نفسي شخصًا مختلفًا عن ذلك الشخص الذي يقوم بحل مشاكل المُخدّم حتى لو كنتُ أنا ذلك الشخص. عندما أستخدم كروم مثلًا فأنا شخص مختلف عن ذلك الذي يستخدم Shell للعمل مع المخدّمات البعيدة. لستُ مضطرًا لحل مشاكل بديهية تجاهل مطوّرو واجهات وتوزيعات لينوكس حلّها على مدى أشهر.

السبب الثاني: مواطن من الدرجة الثانية

بسبب الحصة السوقية المُتدنية لنظام لينوكس على سطح المكتب، تُهمل معظم الشركات دعمه، وهذا أصبح مشكلة في عالم السحابة. رغم أنني مُشترك بحزمة تخزينية مدفوعة ضمن Google Drive إلا أنني مُضطر لاستخدام الخدمة عبر المُتصفح حصرًا لأن غوغل لم تطرح تطبيقًا يتيح المزامنة مع الخدمة على لينوكس (أعرف بوجود بدائل وجربت بعضها ولم تعجبني). كما أنني لا أستطيع استخدام خدمات بث الفيديو القائمة على اشتراك شهري مثل Netflix وأخواتها لأنها لا تدعم لينوكس (معظمها يحتاج إلى إضافة Silverlight من مايكروسوفت، والبديل المفتوح المصدر لها على لينوكس لم يعمل مع هذه الخدمات). الغريب أن هذه الخدمات تدعم العمل مع نظام  Chrome OS من غوغل رغم أنه مبني على لينوكس. لكن عند وجود شركة كبيرة مثل غوغل وراء نظام التشغيل ستجد تلك الشركات طريقة لدعم خدماتها، لكن أحدًا لا يأبه بأوبونتو أو فيدورا مثلًا..

لا أستطيع استخدام Google Maps بنسخته الكاملة المتطورة على الويب التي تحتاج للتخاطب مع المُعالج الرسومي GPU في الحاسب لإظهار الرسوميات والحركات الجميلة، لأن المُتصفح لا يستطيع التخاطب مع المعالج الرسومي بسبب ضعف دعمه على لينوكس (أتحدث عن بطاقة الإظهار الخاصة بحاسبي تحديدًا، قد يكون الأمر مختلفًا بحسب طراز بطاقة الإظهار). الكثير من الخدمات إما غير متوفرة أو لا تعمل بالشكل الصحيح او الكامل مع لينوكس على سطح المكتب. هذا لم يُثنني عن استخدام لينوكس لسنوات طويلة، لكن مثل هذه الخدمات أصبحت كثيرة في أيامنا هذه، مما جعلني أشعر وكأنني مواطن من الدرجة الثانية مع لينوكس!

السبب الثالث: واجهات لا تواكب التطوّر

أعرف بأن مطوّري واجهات لينوكس ابتكروا أفكارًا سبقت عصرها، وبأن أوبونتو طرحت فكرة “متجر التطبيقات” قبل آبل بسنوات، وبأن Gnome Shell حاولت طرح تجربة استخدام مختلفة وحديثة، وبأن واجهة Unity تم تطويرها كي تُصبح واجهة موحدة مُناسبة للمس وتصلح للاستخدام على الهواتف والحواسب اللوحية وهو أمر بات بالغ الأهمية هذه الأيام. أعرف كل هذا لكن يبدو بأن قلّة اهتمام المُستخدمين والدعم التجاري الضعيف والموارد المالية القليلة، حدّت من أحلام المطوّرين القائمين على مثل هذه المشاريع. مايكروسوفت قدّمت برأيي واجهة عصرية وممتازة في ويندوز ٨ وفي عصر الحواسب اللوحية والهواتف، أين Unity منها؟ آبل بدأت بدمج الخدمات السحابية مع نظام OS X بشكل تدريجي ومدروس. غوغل تُحلق بعيدًا عن الجميع بنظام Chrome OS حيث تتواجد ثلاثة من حواسب كروم بوك ضمن قائمة الحواسب المحمولة العشرة الأكثر مبيعًا على آمازون، من بينها حاسبي كروم بوك يحتلّان الترتيب الأول والثاني ضمن قائمة الأكثر مبيعًا. الحاسب رقم واحد على رأس القائمة ما زال متربعًا على عرشة منذ أكثر من ٢٠٠ يومًا، والحاسب الثاني منذ أكثر من ٥٠٠ يوم!

واجهات توزيعات لينوكس المختلفة بدت في وقت من الأوقات أكثر تطورًا بالفعل من الأنظمة المنافسة، لكننا لسنا في العام ٢٠٠٧ الآن، وهذه الواجهات للأسف لم تتمكن من اللحاق بركب التطور المتسارع، ولم تقدم شيئًا يمكن أن يُنافس ما يفعله العمالقة من أصحاب المليارات مثل غوغل وآبل ومايكروسوفت. هذا أمر مُحزن لكن ليس الكثرة تغلب الشجاعة هنا، بل المال يغلب الشجاعة أيضًا.

السبب الرابع: هَرِمنا!

أنا حاليًا، لم أعد ذلك الطالب الجامعي المُتحمس الذي يريد تغيير العالم والذي كنته في بداية العشرينيات من العمر، كما لم يعد عندي نفس الوقت الذي كنتُ أملكه حينها. في ذلك الحين لم تكن لدي مشكلة في قضاء يوم كامل أو أكثر لحل مشكلة تعريف بطاقة المودم على لينوكس (هل تذكرون أيام اتصال الـ Dialup؟)، أما اليوم فلا أستطيع ترك عملي ولو لمدة نصف ساعة فقط كي أرى لماذا اختصار تبديل اللغة لا يعمل، وقراءة مئات من سطور الـ Bug Reports على Launchpad ومن أجل ماذا؟ من أجل ميزة بديهية مثل تبديل اللغة!

عندما كنتُ في سنواتي الجامعية الأولى كنتُ أمضي عدة أيام متعاقبة لمشاهدة بضعة أفلام مع حوالي موسمين أو ثلاثة من مسلسل ما، ثم بضعة أيام أخرى في استكشاف لينوكس، وتعلّم سطر الأوامر  وغير ذلك. كان كلا الأمرين بالنسبة لي هو عبارة عن (تسلية) تعلّمت منها الكثير واستفدتُ منها الكثير وأنا مدين لتلك الفترة التي كنت أمتلك فيها كمية هائلة من أوقات الفراغ. لكن الآن؟ قد أتمكن من حل ومعرفة سبب معظم المشاكل التي ذكرتها أعلاه، لكنني لا أملك الوقت، ولستُ مهتمًا! أُفضل قضاء هذا الوقت في تحسين أداء Nginx و PHP ونظام الكاش على موقعي “أردرويد” لفتح الصفحات بشكل أسرع وتقديم تجربة أفضل للقرّاء الذين سيضغطون حينها على المزيد من الإعلانات (مفاجأة! أنا أعمل من أجل النقود!)، على قضاء هذا الوقت في عِراك مع إضافة Pipelight (بديل Silverlight) كي أتمكن من تشغيل الفيديو عبر  Netflix ثم أكتشف بعد ساعتين من العمل المتواصل بأنها لن تعمل!

حاليًا أصبحتُ مُستخدمًا لنظام OS X الذي يُشكل نقطة وصل جيدة مابين لينوكس، وويندوز (الذي لا أحبه). فنظام OS X مبني على Unix ويقدم لي سطر أوامر ممتاز مع أدوات شبيهة بتلك الموجودة على لينوكس تتيح لي الاتصال بمخدّمات لينوكس التي أعمل عليها، والقيام بجميع أعمال إدارة المخدّمات والتطوير التي كنت أقوم بها على لينوكس، دون اختلاف كبير، وفي ذات الوقت سأتخلص من الشعور بأنني (مواطن من الدرجة الثانية).

لكنني لن أستخدم OS X إلى الأبد، لا شيء يبقى إلى الأبد (إلا إذا استثنينا بعض العائلات العربية الحاكمة بالطبع)، بعد عامين أو ثلاثة، أو ربما أقل، سيصبح Chrome OS هو نظام التشغيل الرئيسي الخاص بي بعد أن يُصبح أكثر نضجًا، وحينها سأكون قد عدتُ إلى لينوكس، لكن لينوكس المدعوم من غوغل هذه المرة، ولتذهب كل مخاوف الخصوصية إلى الجحيم!

أنس المعراوي

49 من التعليقات

  • مدوّنتك كانت المصدر الأول الذي تعرفت من خلاله على لينكس؛
    اليوم أنا مستخدم دائم للينكس فقط منذ أكثر من سنة.
    استخدامي للينكس شجعني على تعلم الكثير، هناك بيئة خلقها محبو لينكس تشجع على التعلم الذاتي وحل المشاكل، ليس فقط فيما يخص لينكس، وإنما في أي شيء تقني. بفضل هذه العقلية تعلمت التطوير للويب وفي طريقي لتعلم المزيد حول Computer Science.
    قبل أن أستخدم لينكس بشكل دائم كنت قد اتخذت موقفًا مشابهًا لموقفك واعتمدت Windows كنظام أساسي مع Ubuntu بجانبه عند الحاجة:
    http://forabi.blogspot.ca/2012/10/my-pc-setup.html
    ثم تراجعت عن هذا عندما جربت GNOME Shell، والتي مثلت بالفعل رؤية مختلفة للينكس، فمطوروها أحسنوا تخصيصها لشاشات اللمس دون التأثير على تجربة الحاسب التقليدية.
    http://forabi.blogspot.ca/2013/02/gnome-3.html
    بالمناسبة… مشكلة تبديل اللغة غير موجودة في شاشة القفل… جربتها للتو على Ubuntu 14.04، كما أنني لم أصادفها مطلقًا على Fedora 19 ولا 20 🙂
    بالطبع معظم ما ذكرته صحيح، لكنني أقبل بمواطنة من الدرجة الثانية مقابل التغيير الفكري الذي أحدثه لينكس في حياتي، وهذا ليس مبالغة صدّقني!

    • معك حق في كل ما ذكرته وخاصة موضوع التعليم الذاتي ومتعته، لكن ما حدث معي مؤخرًا بأن الوقت لم يعد يُسعفني لتعلّم حل مشاكل لا يُفترض بها الظهور أساسًا، بل أُفضّل قضاء هذا الوقت في تعلّم أشياء تتعلق بلينوكس أيضًا لكن من وجهة نظر مُدير النظام كإدارة الخدمات وتشغيل التطبيقات المعقدة على عدة مخدّمات والحوسبة السحابية، فهذا مُفيد لعملي ومستقبلي المهني أكثر.

      مشكلة تبديل اللغة موجودة لدي وعند جميع من أعرفهم، إبحث عن المشكلة على غوغل وستقرأ الكثير عنها. لا أدري لماذا لم تظهر لديك، لكن عندما يتصرف نظام التشغيل بشكل مُختلف على الأجهزة المُختلفة فهذه أيضًا مشكلة 🙂

      وكما قُلت، أنا قررت الاستغناء عن لينوكس كنظام لسطح المكتب فقط، وعن الواجهات والتوزيعات التقليدية فقط.

    • مشكلة تبديل اللغة موجودة و تم حلها جزئياً في اوبونتو 14.04 و لكنها ما زالت موجودة في شاشة القفل

      • مشكلة تبديل اللغة في شاشة القفل كانت موجودة في معي عندما ثبتت ال14.04
        قبل إصدارها النهائي
        وحدثت جهازي بعد الأصدار النهائي مباشرة ولم تحل
        لكن البارحة “17-يونيو- كنت أستخدم جهازي وأنتبهت إلى هذه المشكلة فوجدتها محلولة
        جهازي كان محدثا

  • معك حق بفكرة أن المال واسم الشركات الكبيرة هو الذي يجعل تطوير نظام ما وتبنيه ينتشر بشكل اقوى .. جربت اوبنتو ولم ارتح لها .. بالفعل من أجل أمر بسيط تحتاج للبحث وايجاد الحلول بينما ويندوز يقدمها لك بكل سهولة ..

    مقال منصفة وهذا النقد من شخص خبير مثلك في لينكس والمصادر المفتوحة يأتي بمكانه وتعلم عما تتحدث .. بالمناسبة لازالت اقراص اوبنتو التي ارسلتها لي منذ سنوات عندي !
    تمنيت لو تكلمت وجهة نظرك عن توقعك لنظام اوبنتو على الاجهزة اللمسية ( هواتف و تابلت ) وبعدها تلفاز .. يعني على أجهزة سطح المكتب لم يحققوا شيء يذكر .. هل نتوقع شيء من اوبنتو على الهواتف؟ وهل يقنع المطورين بدعمه أكثر بالتطبيقات كما في اندرويد ؟

    لو كان المطورين سيتوجهون لنظام مفتوح المصدر اخر فأمامهم تايزن بدعم سامسونج و فايرفوكس بدعم موزيلا .. أفضل بكثير من دعم كانونيكال

    • معك حق. لينوكس على سطح المكتب يحتاج إلى أكثر بكثير من مجرد مطوّرين متحمسين وُمجتمع متحمس للمصادر المفتوحة. 🙂

    • ليست مشكلة تمويل، بل مشكلة فوضى، اللنوكس (سطح مكتب) مبني على فوضى التوزيعات و وفوضى الخطط المستقبلية، قارنها بمشاريع مجانية اخرى مثل Inkscape و Gimp و او حتى OpenOffice.
      غير ذلك مروجي اللينوكس اعتمدوا على الاخلاقيات لا تتناسب مع اخلاقيات المطورين.

      الشرح يطول و لا احب النقاش التشعبي.

  • مبارك إنتقالك إلى عالم الماك الرائع وعقبال انتقال موبايلك إلى عالم ios
    يمكن تعملها بعد الاصدار الثامن بعد عدة إشهر 🙂
    بالتوفيق لك أخي العزيز

  • مقال ممتاز بالفعل أخي أنس، وأنا كنت في السابق أشعر بنفس الشعور تماماً، وكنت قد تركت نظام ويندوز وانتقلت إلى أوبنتو لفترة طويلة، وبعدها لم أعد أستطيع أن أتحمل للكثير من الوقت، فعدت أدراجي لاستخدام ويندوز واستخدام أوبنتو ضمن بيئة افتراضية، وقد قمت بعدها بالانتقال إلى عالم الماك منذ سنتين تقريباً عندما تم تقديم جهاز ماك لي للعمل عليه في وظيفتي الحالية، ومنذ ذلك الحين أحسست بالفارق الذي تصنعه الشركات الكبيرة، لست أبداً من معجبي شركة آبل (لا عيب فيها لكن أنا ممن يفضلون لينوكس وغووغل والبرمجيات مفتوحة المصدر)، لكن لا يمكن أبداً أن نغض البصر عن النقص الكبير من طرف البرمجيات الحرة والتوزيعات الحرة في اللحاق بركب التطور الذي أحدثته الشركات الكبيرة.

    وحالياً أنا مثلك أستخدم ماك للاستخدام الشخصي، وأستخدم سطر أوامر الماك للقيام بالكثير من الأعمال كما أقوم بها على لينوكس، ولينوكس للمخدمات، وبانتظار Chrome OS.

    تشكر على المقال.

  • مقال جيد من واقع خبرة ولكن لي اعتراض على جزئية ان لينكس هو افضل نظام لإدارة الخوادم والتاكيد على ذلك بشكل قطعي 🙂 واقتبس من مقالك “ولا عن لينوكس لتشغيل المُخدّمات، فهو الأفضل في هذا المجال بلا شك” ووجهة نظري هي مطابقة للوارد في الرابط التالي:

    http://fadinabilblog.wordpress.com/2014/02/01/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-1/

    تحياتي

    • قرأت مقالتك وهي خالية من المصادر، هل تستطيع تزويدي بمصادر تؤكد كلامك من دراسات صادرة عن الشركات المختصة التي تُصدر عادةً أرقام ونسب حصص أنظمة التشغيل في السوق؟

  • أولاً مبروك الجهاز الجديد وأهلاً بك في النادي يعني Welcome to the club 🙂
    ثانياً هذه الجملة “تجربة الاستخدام الأكثر عملية والتي تُساعدك في التركيز على القيام بعملك دون تشويش. وسأقوم بإيضاح ذلك خلال الفقرات القادمة.”
    اختصرت فعلاً كل ما مررت به حتى انتقلت إلى الماك وخصوصاً أنه باقة أدوبي غير متوافرة لنظام لينوكس.
    يمكن قراءة البوست التالي الذي كتبته عن معاناتي مع ويندوز:
    http://ar.housamz.com/your-system

    تحياتي

  • تحية طيبة لك أخي أنس،

    لفتني ذكرك لنظام التشغيل Chrome OS في آخر المقال وأنك تتوقع له مستقبل أفضل في السنوات القادمة …. هل تعتقد أن هذا النظام يجري تطويره بجدية أم أنه مجرد فكرة تم العمل على إنشاء أساساته ولم يلقَ الحظ الوافر لتطويره خاصة وبعد التجربة لاحظت أنه لم يرتقِ لدرجة نظام يمكن الاعتماد عليه، في الوقت الحالي بأقل الأحوال!

  • عندما سمعت عن لينوكس (أوبونتو) عن طريق لاصق كان موجود على أحد الحواسيب المحمولة في بيتنا (Dell N5040) بحثت في غوغل عنه و أعجبني من أول نظرة (حب من أول نظرة) و منذ ذلك الحين (سنتين تقريبا) و إلى الآن و أنا أبحث عن طريقة للتخلي عن ويندوز و الإنتقال الكامل إلى أوبونتو و لكني لم أستطع بسبب حبي لألعاب الفيديو فكان الحل هو تثبيت أوبونتو إلى جانب ويندوز و لكن كل ما أستخدم أوبونتو أواجه مشكلة جديدة و أكبر مشكلة بالنسبة لي كانت تغيير اللغة فعلى الرغم من بساطتها إلا أنها كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لي كمستخدم يقوم بتغيير اللغة حوالي 50 مرة في اليوم و لكن مثل هذه المشكلات تجعلني أسأل نفسي هل شركة كانونكيال تخلت عن النظام و لم تعد مهتمة لدرجة أن مشكلة اللغة استمرت أكثر من سنة دون أن تحلها؟ أم أنها محدودة الدعم و لا تستطيع منافسة مايكروسوفت؟ أيً كانت الإجابة فالنتيجة واحدة و هي تفوق ويندوز على أوبونتو و لكني مستمر في أستخدام أوبونتو و أحبه كثيرا لأنني مازلت شاب يملك الكثير من وقت الفراغ كما كنت أنت سابقا على الرغم من أني أستعمل اوبونتو بدون تعريف لكرت الشاشة و هذا ما يجعل من النظام يعاني من بطئ واضح و من تقطيع في الصورة أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو .

  • Hi,

    So @djug twitter.com/djug wants me to comment ok!

    Problem 1):

    Lot of bugs, stick with a stable version or a stable distro!
    mageia, Linux mint…
    or perhaps other distros…

    The fix for the sleep problem:
    http://www.freedesktop.org/wiki/Software/systemd/inhibit/ applications should use this API to fix it.

    This is part of the systemd logind API and it is stable.

    Problem 2)
    No drivers… :-/

    Problem 3)
    For User Interface hmm? perhaps yes!

    But sure this post is missing *all* the new technical stuff… Please see below.

    Problem 4)
    Linux distros ship every 3-6 months and not only simple improvments, we are speaking about major changes! (yes this is new stuff for sure it contains some bugs)

    What about others systems ?

    For the bugs just use a stable distro version, otherwise you are warned that this might break something!

    It seems you are asking for trouble by doing updates that you can’t handle…

    Technical stuff:
    1) kernels:
    http://kernelnewbies.org/Linux_3.14
    http://kernelnewbies.org/Linux_3.13
    kdbus: https://github.com/gregkh/kdbus
    kdbus still under development and used by tizen:
    https://www.tizen.org/events/tizen-developer-conference/2014/kdbus-tizen-3.0
    http://kroah.com/log/blog/2014/01/15/kdbus-details/
    (kdbus will also avoid using Android’s binder)

    2) systemd http://www.freedesktop.org/wiki/Software/systemd/ dynamic management
    http://www.freedesktop.org/wiki/Software/systemd/logind/ logind session management
    systemd and udev to make Linux more user friendly, now with systemd+udev not only load devices on demand, also start services and programs on demand. This takes Linux hotplug to another level!
    I’m not aware if other systems are able to acheive such automacy!

    wayland
    http://en.wikipedia.org/wiki/Wayland_%28display_server_protocol%29
    http://wayland.freedesktop.org/screenshots.html to replace X , a way better…
    Ahh and NVidia will support for sure wayland

    If you like demos, just found this:
    http://www.youtube.com/watch?v=FZJrCt9e7To

    3) Linux multiseats are being improved:
    http://www.freedesktop.org/wiki/Software/systemd/multiseat/
    restrict access to devices by seats 🙂

    http://dvdhrm.wordpress.com/2013/08/24/session-management-on-linux/

    Now: Future of desktop! yes that’s the question!

    In the mean time they are thinking:
    http://fedoramagazine.org/?p=1236 (fedora next)

    http://fedoramagazine.org/fedora-present-and-future-a-fedora-next-2014-update-part-ii-whats-happening/

    http://fedoramagazine.org/fedora-present-and-future-a-fedora-next-2014-update-part-iv-d-fedora-workstation/

    Future of distributions and Linux apps (sandbox aware):
    http://www.installfest.cz/if14/slides/eischmann_future.pdf

    kdbus will play a big part since it will provide the low level support:
    https://www.youtube.com/watch?v=HPbQzm_iz_k

    There are also talks about gnome apps…

    So you have systemd project that will constitute the core OS, +wayland… on top of the kernel! not only the kernel that will be shared among machines and devices, but also the core OS! the Linux userspace stack is being heavily improved and it will run and share code on most devices, from servers to embedded ones… as it is the case of the kernel now.

    systemd now manages:
    Fedora, openSUSE and every major Linux distro…

    systemd manages tizen which uses wayland (the os of every thing… perhaps the future?! and tizen is tied to the kernel better than android, applications can be in HTML5):
    https://www.tizen.org/
    https://wiki.tizen.org/wiki/Porting_Guide

    systemd manages also jolla phones:
    http://jolla.com/
    Last time I heared that they did implement systemd user sessions, where you manage your session by using systemd units.

    Ok, sure I missed lot of stuff that all the community is working on… Linux world is moving too fast 🙂

    Ahh but if you think that you can easily work with that thingy OS then sure just stick with it 😀

    Thanks!

    • السلام عليكم
      اﻷخ العزيز آلمني هذا جداً منك أنت بالذات و ليس من غيرك … و مقالك هذا ربما يدفع ثمنه الويندوزيون ثمناً باهظاً … و من لا يعرفك ممكن يؤثر فيه هذا الرأي … على كل ملاحظاتك لا تنكر كلها أبداً … و أقدم هذا الفيديو للجميع الرأي و الرأي اﻵخر http://goo.gl/8OLK8m

  • العيب من وجهة نظري المتواضعه هي مشكلتك مع ابنتو وتحديداً مع Unity

  • أتفق معك في مجمل ما ذهبت إليه، لكني لاحظت من كلامك أن تجربتك محصورة في Unity و KDE. هل جربت سطح المكتب Mate الذي يأتي من توزيعة منت؟
    فمع أني أعاني أيضاً من مشكلة بطء عمليات الإصلاح والتطوير حتى في منت، إلا أني أعتقد جازماً أن واجهة Mate تتفوق كثيراً على Unity. أعتقد أن أوبونتو تحظى حقيقة بصيت بلا رصيد.
    جربت الكثير من التوزيعات، Trisquel، و Slax، و Ubuntu، و elementaryOS التي تبدو جميلة وواعدة حقاً، لكني أعود في كل مرة إلى LinuxMint التي تبدو لي دائماً الأكثر اتزاناً وشمولاً.
    من المهم أيضاً الاعتماد على الإصدارات ذات الدعم طويل الأمد LTS من دبيان ومشتقاتها تلافياً للكثير من العلل والأخطاء البرمجية.

  • بوركت أيها المبدع، قد والله لامست الجرح بتسليط الضوء على تلك العيوب وقد كنت من الأشخاص الذين هاجروا إلى لينوكس بقد قراءة مقالاتك، وجربت توزيعات عدة لكن للأسف وجدت أغلبها قريبا من بعضه والحقيقة لم استطع الإستمرار لأنه لم أتمكن من الاستغناء عن ويندوز فرغم مافيه من عيوب يبقى الأفضل أمام نواقص لينوكس .. أظن أنه لو كانت برامج وحلول أندرويد تعمل على تلك التوزيعات لحلت مشاكل كثيرة أو على الأقل وضعت حلولاً جزئية ، هل يمكن فعل ذلك كون أن مصدرها واحد ؟ وربما أيضاً نواتها واحدة.
    لك جزيل الشكر.

  • سبق ان طرحت انا كتعليق في وادي التقنية ان صراع الواجهات شتت لينكس. وانه يجب ان تموت احدى الواجهتين وتمنح روحها للاخرى.. احد اسباب نجاح اندرويد هي قبضة جوجل الحديدية على الواجهة ومثال منعها سامسونج من تعديل الواجهة باضافة عدم وجود مشكلة دعم عتاد في اندرويد

  • السبب الوحيد الذي يجعلني أستخدم أوبنتو هو كون حاسوبي قديم (compaq 510)، مع الحـاسوب الجديد، لن أتورط مع أوبنتو.
    بالنسبة لمشكل تغيير اللغة فأنـا لا أعـانيه، لا أدري، ربمـا طبقت أحد الشروحات سـابقا، أم لأنني كنت أستعمل واجهة LXDE (عدت قبل يومين إلى واجهة Unity على الرغم من أنني أكرهها بسبب بطئها).

  • للأسف الشديد كلامك مظبوط يا أخ أنس .. العلل الكثيرة و إن كانت بسيطة سببا كبيرة في أرق البعض .. و قد راودني تمام ما كتبته أنت .. من قلة أو إنعدام الدعم .. و الإستهلاك السريع للبطارية و السخونة الشديدة للبروسيسور و كارت الشاشة… و البطء الواضح في معظم الواجهات بخلاف ما يدعي معظم الناس ان اللينكس غير شره للموارد .. للأسف اللينكس يحتاج إلى شركة كبيرة تتبنى دعم توزيعة .. نريد مزيجا ما بين الإشتراكية و الرأسمالية 😀 حتى يتسنى لنا المتمع بنظام تشغيل لسطح المكتب على حق .. لكن سأظل في تجربتي على لينكس 😀 لعلنا نستطيع تغيير العالم 😀

  • في الحقيقة كلامك صحيح 100% وحصلت معي هذه الأشياء تقريبا كلها بما اني كنت مع لينكس منذ الاصدار 10.04 الذي كان آخر اصدار لا يحوي مشاكل (ماعدا مشكلة مربع اعدادات الشبكة هههه)
    ولكن كانت مقبولة وسريعة وحاولت البقاء عليها لفترة طويلة بعدما جربت غيرها .. إلى ان توقف دعمها واصبح من المستحيل البقاء عليها 🙁

    حسب ما لاحظته شخصيا هو التالي
    لينكس لم يكن مخصصا للمستخدمين العاديين اساسا ولا يمكن تخصيصه بجهود شخصية فعندما جاءت شركة canonical بـ ubuntu وجمعت حوله مجتمع رائع اصبح هذا الأمر ممكنا واصبح شعارها حسبما اذكر Linux For Humans وكانت تركز ايضا انه اسرع بالاقلاع من ويندوز ومع كل ذلك انا كنت اعتبر ubuntu للgeeks فقط يعني من الصعب ان يستخدمه الناس العاديين.

    واستمر الموضوع توزيعة بعد توزيعة حتى وصلنا إلى التوزيعة 10.10 التي بدأت فيها شركة canonical بالدفع بـ ubuntu نحو سوق windows واصبح تهتم بالرفاهيات والجماليات وحتى اصبحت تطلع اسماء عمومية مثل ويندوز فعلى سبيل المثال اصبح اسم gedit هو Text Editor و nautilus هو File Manager مع بقاء ذكر اسمائها الأساسية ضمن مربع ال About بكل تطبيق وحتى بدأت بتطبيق بعض الأفكار المطبقة في ويندوز مثل previous versions of a file وبدأت ادواتها تنشئ ملفات مزعجة بجوار ملفاتك (افتراضيا).

    وهكذا حتى انطلقت واجهة unity التي كانت تقصد بها ايصال ubuntu الى المستخدمين العاديين وجعله كـ windows وهذه الحركة برايي كانت آخر مسمار يدق في نعش لينكس كنظام تشغيل مكتبي
    حيث كان فيها الأخطاء التالية (برأيي) :
    * فريق عمل canonical مجهز للعمل على اعداد توزيعة وكان يفعل ذلك بالكاد .. فكيف اذا اضيف على مهامه مهمة انشاء و صيانة مدير نوفذ جديد !! اولى اصدارات unity كانت مأساوية تماما وكلها اخطاء ومسجلة وتقف canonical عاجزة امامها !!
    وحتى الآن عندما قررت منذ سنة تقريبا استبدال Xorg ب Mir وعدت الناس مرتين او ثلاثة وفشلت في وضعه ضمن الاصدار الجديد !! ولحد الآن لم يطبق ذلك (في الحقيقة انا اعول عليه في حل مشاكل لينكس المزمنة كونه مبني ليتوافق مع الحاجات المكتبية و اللوحية الحديثة)

    * لينكس غير مجهز كنظام للناس العاديين او على الأقل غير مجهز لينصب على اي جهاز فلا يوجد فيه driver model قوي مثل ويندوز ! كل تعريفاته المقدمة من الشركات هي ملفات تنصيبية تفعل ما تريد بجهازك مع اذن root !!
    وغالبا لا يقلع الجهاز بعد استخدامها 😐

    اعتقد لو استمر ubuntu على نهج 10.04 لكان مستمرا الى الآن في سوق المطورين والgeeks اما عن سوق المستخدمين العاديين فيحتاج دعم ضخم جدا او نموذج تجاري يجلب هذا الدعم !

    ومن الممكن اذا استمرت الشركة باصلاح المشكلات بدلا من تقديم ميزات جديدة لمدة سنة فقط .. ان نصل الى توزيعة مثل 10.04

    انا عن نفسي لا استطيع العودة لويندوز فأنا مطور ويب استخدم Ruby On Rails والعمل بالنسبة لي على ويندوز هو بمثابة الاقدام على الانتحار 😀

    في الحقيقة انا اشعر بحاجة ملحة للانتقال على نظام مثل Mac OS ولكن التكلفة مرتفعة جداً مقارنة بالحواسب العادية

    وكرأي شخصي .. شعرت ان ثورة لينكس المكتبي انتهت في النهاية الى نقل الناس من ويندوز الى ماك , كونها اتاحت لهم تجربة نسخة سيئة من ماك مجاناً (والتي هي ubuntu مجازياً) كون مستخدم اللينكس لا يمكنه العودة الى ويندوز بعد ما رآه من روعة الأنظمة التي على طراز unix !

  • أتفق بكتير نقاط إجت بالمقال. معك حق تماماً استاذ أنس.
    مشاكل متكررة بتعيق الانتاجية, بعضها بسبب بعض Bugs متل اللغة “صارت معي 😀 ” و درايفرات “اللينكس عندي بيستهلك موارد كتير بسبب درايفرات ستاندر”, و بعضها مانو مسؤول عنها اللينكس و إنما سورياً :v
    ضليت يومين عم لاقي برنامج free vpn أو ما شابه لاكسر حجب من جوجل مشان نزل بعض development package. ضاع مني يومين بس للاقي هيك برنامج متوفر بسهولة ببيئة الويندوز.

    Bug واحد ضيعلي يوم من حياتي: وقت حدثت من 13.10 لـ 14.04 الــ unicode بالـ shell كان غير الي بواجهة GNome
    تخيل: I ended up with error authentication in Gnome
    ما كان فيني ادخل ع الواجهة إطلاقاً و بالصدفة عرفت إنو كلمة السر الي بالشيل ما عم تكون نفسا بالجنوم. اضطريت إعملا 111111 :3 و بعدين فوت ع الجنوم و اكتبا ******** 😀 لزبطت معي.

    رغم كلشي بدي ركز ع نقطتين:
    1- مبروك الماك بوك برو 🙂
    2- مافيني استغني عن اللينكس 😀

  • كم دفعت لك شركة اوندوز لتغير رأيك
    انا كنت استخدم لينكس اجد فيها بعض المشاكل و ارجع بعد دالك الى الوندوز مند عدت سنوات على هاد الحال
    الى هده الحظة استخدم الينكس بدون مشاكل ما عليك سوا التحديث لا تبحت عن الحلول فقط قم بتحديت مجانا ههه
    اما مشكل اللغة فهو موجود حتى في الوندوز ان لم تقم انت بحا المشكل

  • مدهش .. يتمتع أنس علاوة على قدرته العلمية ومحاكماته العقلية المنطقية السليمة بأن لغته جزله وتنسيق النصوص ممتاز متكامل. بارك الله بك أنس. ليتنا وجدنا على النت والمنتديات من يشابههك بكميات مقبولة .

    …….

    …….

    ليش هون مافي ابتسامات.؟!
    حاليا وين أراضيك . أكيد مو بسورية.
    وين بلاقي عندك مواضيع عن الاندرويد يللي هلكني ما عمبفهم منو شي وانا ما اشتغلت الا عالويندوز.
    ووين بقدر حط أسئلة؟

  • هههه. قرأت للتو رح مدونة طريف . أعجبني جدا أسلوبه التهكمي الطريف..
    كما أعجبني رد أنس عليه.
    حقيقة وصلت هنا صدفة.
    أعتقد بأن الأخ طريف طريف فعلا لدرجة ظننته أحد تلاميذي في الطرافة المتفاقمة الخاصة بمقامنا العالي المتواضع بشكل جزئي غير متكامل على نحو تفاضلي مشرئب لا منبثق متضائل متفاقم بان واحد معا كجلمود صخر حطه السيل من عل.
    يقول أنس ان طريف اكبر منه قليلا في العمر.
    لذلك تجرأت على المشاركة ههنا لسببين:
    اول شي عجبوني الأشخاص ومستواهم الفكري والعلمي والأدبي.
    تاني شي أظنني اكبر سنا لا قدرا من جميع المشاركين هنا. لذلك استغل احترام الاخرين لمسألة العمر وبخبص على كيفي … طبعا ضمن حدود المعقول والمقبول لي أنا شخصيا فقط .
    تنويهات تنويهية تستحق التنويه بكل تنويهي مقتضب :
    يمكن شفت أنس قبل شي عشر خمسطعشر سنة مرة أو مرتين لا أكثر وهو ليس صديقي للأسف . كما أن لا باع لي ولا دراية في مسائل الأنظمة وتلك التقنيات.
    عايف شغلات كتير ومنها ط من كتر ما شفت سفاسف مستويات على النت . خصوصا على ال ف ب والمنتديات… الخ.
    متجاكر أيما تجاكر من كل هالأنظمة والأجهزة يللي ما بتناسب ختيار متلحكايتي… لاقولي حل الله يرضى عليكون.
    لك العمى بقلبون الواحد ما بيلحق يطلع من الدكان شاريلو لابتوب أو موبايل أو تاب ويوصل عسيارتو الا وبيكون فات عالدكان جهاز جديد ضعف امكانيات القديم وبنص حقو.
    ما بنلحق نتعلم كيف نستخدم الموبايل الا وبيكون صار للكب بالزبالة.
    وين الابتسامات تبغ الغضب والقتال ؟ ابتسامات ؟ مو طالعة عندي..
    طلع بلعي من هالتاب الحقير ومن الأندرويد يللي أحقر منو .
    كمان يا ريت تكتبولنا شي عن الاندرويد وشو الله جابرنا نستخدمو مع انو ما بيشتغل دون ابليكيشنز بتخلينا شالحين اللباس قدام الشركات والهكرز واللي يسوى واللي ميسواش.

    • ما دخلني بالأخطاء المطبعية لأنو ماني طاسس مكان للتعديل والتحرير.
      وكمان بكبس على زر بصيب غبرو زرين تلاتة سقا الله أيام الكيبورد النظامي لما كان الواحد بيرفع اصبعتو للسقف وبينزل فيها خبط عالحرف بيسمع طقة ماكنة بتفش الخلء. وكمان ما بينبخش الكيبورد لأنو ماكن أصلا.
      الموبايل والتاب لازم يبيعوا معن ببلاش يعني فري منظار قناصة للتحكم بدقة التسديد.

      • لما أنا بكتب ممنوع حدا يشطبلي .
        خليكون مهذبين …ضمن الحد الأدني… عالأقل.

        • للأسف الان تبين لي أن ما كتبته ما زال خاضعا لرقابة أنس اي انه لم يشطب.
          ous 05/01/2015 at 10:07 م
          سيظهر تعليقك بعد الموافقة عليه.

          عذرا : لم يظهر ذلك الاشعار الا بعد الكومنت السابق.

          • تصويب للعنوان السابق:
            تنويهات تنويهية تستحق التنويه بشكل تنويهي مقتضب .

  • بوستين طلعوا دغري وواحد خضع للمراقبة شو القصة؟
    أيقونة واحد غاضب جدا.

  • نعم بالفعل لا يصحّ إلا الصحيح لا بدّ من وضع النقاط على الحروف كلامك صريح و واقعي
    لابدّ من اظهار النقائص دون مجاملات ، أنا بصفة عامّة ممتن جدّا لما يبذله المطوّرون في اتاحة
    تلك الأنظمة بصفة عامّة وكسر الاحتكار و القيود .
    نعم المشكل ربّما في عدم المرونة للتكيف مع تحديات التطور التي تشهدها المعلوماتية ليس بالقدر الكافي ناهيك انّّنا للأسف مجتمع استهلاكي فقط أحسن الحالات تقوم النخبة العربية
    بالعمل على نواة ما و بعض التغييرات و نقطة إلى السطر . و مع تعدد النسخ أو التوزيعات ينقص الدعم العربي للأسف .حتّى المطورون من الغرب أنفسهم لكأني بهم مؤخّرا يركّزون على تحسيين الواجهة أكثر من الآداء .
    نعم قد تكون الحقيقة بشعة لكنها الحقيقة و أكثر منها أنه :

    تلك الأنظمة يريدها المستخدم جاهزة و دون عيوب تشوبها و لا يكلّف أحد نفسه مجرد التفكير
    في أن يكون الطرف الآخر. و كما تفضلتم الوتر الحساس هو : غياب المقابل المادي ….
    و هو محفّز مشروع . آسف سلفا لو لخبطت في بعض المعلومات و هي وجهة نظري قد تحتمل جدّا الخطأ .

  • واجهت تلك المشكلة عند استخدام الأبونتو فنقص البرامج والتطبيفات والأوامر كلها اشياء تصيب بالملل ولكن في المقابل هو جيد من حيث تصفح الانترنت وبرامج مثل ال gimp .كما ان البديل غالي وهو الويندوز

  • أشكرك كثيراً على هذا المقال الرائع لغوياً وفكرياً … أكتب ردي هذا من أوبنتو 14.4.1 وأزيد على ما تفضلت به أنت (عشر سنوات لتطوير توزيعة ما والوصول بها لمستوى راقي وإحترافي ولم تصل إليه بعد بالفعل كثير وكثير جداً (لا أنكر ما وصلت إليه ولكن أشعر بأننا كفأر التجارب) … اﻷن فقط فهمت لما قامت أبل بشراء نواة وإغلاقها بعدما كنت أسخر من ذلك اﻷمر … لكن يبقى سؤال ساذج … ما فائدة الإستمرار في إستخدام توزيعات لينكس المجانية

  • السيد الفاضل
    قرات ما سطرت اناملك من المعروف عن لينكس الثبات والسرعة وهذا الخاصية انه مصمم للمخدمات وليس للاداء الشخصي لكن جهود كونيكال وريدهات ةمبرمجين حول العالم لتحويله لبرنامج شخصي تزداد كل يوم هذا وليس لديهم دعم جدي ومعنوي
    اول مره استخدمت لينكس فس عام 2001 كان مضحك جدا حتى انه لم توجد منتديات تهتم به باللغة العربية والمعروف في ذلك الوقت كانت الطرفيه هي مفتاح التحكم بلينكس حيث كانت الواجهه الرسومية ضعيفه جدا لكن الان جاءت واجهات رسومية جيدة واستخدمت واجهه لينكس يونتي في الاصدار الثامن من ابونتو كانت مقبوله لكنها كانت تسبب في حرارة المعالج والمروحه المزعجة وكانت التعاريف وخاصة كرت اللاسلكي استغرقت ثلاثه ايام لتعريفه اضف لذلك عدم دعم الالعاب وبعض تعاريف الاجهزه الاخرى فتوقفت وعدت للويندوز ابو المصائب
    حاليا لدوافع دينيه تركت الويندوز والبرامج المكركة وعدت للينكس بتوزيعة المنتري وقد حلت مشكلة اللغة العربية
    الفرق بين ويندوز و ماك ولينكس أن الاولين يدار بواسطه محترفين ويعون ماذا يريد المستخدم اما الاخر فهو للهواه وبالعربي للمتقدمين يعني ااكتشف المشكله وحلها وارسل لنا الحل

  • اخي انا استخدم ريدهات 7 وفيدورا وسنتوس 7 منذ فتره طويله حاليا لا اكاد ان اجد اي مشكله وخصوصا بنظام فيدورا 23 ارجو التجربه فهو يدعم العديد من البرامج حتى برامج المايكروسوفت كالدوت نت وغيرها لمحبي السي شارب اتمنى ان تبدأ الشركات باعادة النظر بالنسبة للينكس وخصوصا بعد تعاقد سيسكو وريدهات علما انها من اقوى المنصات على مستوى العالم
    قبل عدة شهور اعتمدت الحكومه الروسية نظام لينكس ونظرو للمصادر المفتوحه وهذا بعد دراسه لعده سنوات علما انه يدرس في جامعاتهم منذ 15 سنه تقريبا