هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟

مُقدّمة

قد يستغرب البعض ما سأكتبه هنا في هذه المقالة، وأنا من أشد المتحمسين لنظام لينوكس حيث كنتُ وما زلتُ أستخدم لينوكس على سطح المكتب منذ عشر سنوات على ما أعتقد. ونشرت قبل سنوات سلسلة مقالات بعنوان: “الهجرة من ويندوز إلى لينوكس” أخبرني الكثير من القرّاء بأنها كانت السبب في انتقالهم بشكل جزئي أو كلّي إلى نظام لينوكس. كما يعرف عني الجميع قيامي دائمًا بحملات “تبشير” بنظام لينوكس حيث لطالما قمتُ بإقناع الكثيرين بتثبيت لينوكس واستخدامه، وساعدت الكثيرين في هذه العملية، وناقشتُ وأقنعتُ العديدين بكثرة البدائل مفتوحة المصدر من التطبيقات التي يحتاجون استخدامها. بل وقمتُ سابقًا بنسخ نظام أوبونتو على أقراص ليزرية وتوزيعها مجانًا على حسابي الخاص.

للأسف، هذا لا يعني بأنني لم أضق ذرعًا من لينوكس كنظام تشغيل لسطح المكتب في الفترة الأخيرة. وكي أوضّح، فأنا هنا أتحدث عن توزيعات لينوكس التقليدية حصرًا مثل Ubuntu و Fedora و ArchLinux وغيرها. ولا أتحدث عن لينوكس بشكل عام (نواة لينوكس) ولا عن لينوكس لتشغيل المُخدّمات، فهو الأفضل في هذا المجال بلا شك، كما أن حديثي هنا لا يشمل نظام Chrome OS من غوغل (المزيد عن هذا لاحقًا). بل أتحدث هنا عن التوزيعات التقليدية القديمة المُعتادة، والواجهات المعتادة مثل Gnome و KDE. وبالنسبة لي، أعتقد بأن الوقت قد حان لإعلان وفاة هذه التوزيعات والواجهات ويؤلمني قول هذا.

الآن، أكتب هذه السطور من خلال حاسبي الجديد MacBook Pro، نعم مُغلق المصدر، وليس ما كنت أُبشّر به خلال السنوات القليلة الماضية، لكنك في مرحلة من المراحل ستضطر إلى عمل موازنة قد تتضمن بعض التضحيات بين ما تحب وتؤمن به (المصدر المفتوح في هذه الحالة) وبين تجربة الاستخدام الأكثر عملية والتي تُساعدك في التركيز على القيام بعملك دون تشويش. وسأقوم بإيضاح ذلك خلال الفقرات القادمة.

مُقدّمة ثانية

كنتُ قد كتبتُ قبل حوالي الأربعة أعوام مقالة بعنوان لماذا ينجح لينوكس في اختراق سوق الهواتف ويفشل على الحواسب الشخصية؟ تحدّثت فيها بأن عدم توفر الدعم التجاري الملائم هو السبب الرئيسي وراء عدم نجاح وانتشار لينوكس على سطح المكتب رغم ميزاته العديدة. تبلغ الحصة السوقية للينوكس على سطح المكتب حاليًا أقل من ١.٥٪ ومن النادر أن تجد لينوكس مثبتًا بشكل افتراضي على جهاز كمبيوتر جديد، حيث لم تقم أية شركة كبيرة بتبنّي لينوكس ونشره وتسويقه بالشكل الصحيح على سطح المكتب (على غرار ما فعلته غوغل مع أندرويد على الهواتف)، مما أدى تلقائيًا إلى تراجع اهتمام شركات تصنيع العتاد بدعمه بالشكل الصحيح (إنفيديا مثالًا) وتراجع اهتمام ورغبة المطوّرين بتطوير التطبيقات له.

ما أبقاني مع لينوكس على سطح المكتب خلال السنوات العشرة الماضية هو أنني لا أحتاج لاستخدام أية تطبيقات تقريبًا عدا عن المتصفح، أما البدائل الأخرى مثل LibreOffice أو Gimp فقد كانت أكثر من كافية بالنسبة لاستخداماتي. كما أن تحولي التدريجي إلى استخدام الخدمات السحابية جعلني لا أحتاج بالفعل إلّا إلى المتصفح، مع الاستمتاع بنظام خفيف وخالي من الفيروسات وذكي في الكثير من النواحي وأسهل استخدامًا من ويندوز، وهو اللينوكس.

إذًا ما الذي غيّر رأيي؟ هذا ما سأشرحه الآن:

السبب الأول: مشاكل صغيرة متعددة، والكثرة تهزم الشجاعة

يمكنني أن أقول وأنا مُستخدم قديم للينوكس بأن مشاكل التوزيعات والواجهات الرسومية والأخطاء البرمجية فيها Bugs ازدادت بدل أن تنقص. خذ عندك مثلًا مشكلة تبديل اللغة في Gnome والموجودة كذلك في واجهة Unity الخاصة بأوبونتو والتي ظهرت قبل شهور والتي تؤدي بأن اختصار تبديل اللغة على لوحة المفاتيح لم يعد يعمل بكل بساطة! والمشكلة موجودة وموثقة جدًا لو بحثت عنها، لكن أحدًا لم يقم بحلّها. كنتُ أضطر للتبديل بين العربية والإنكليزية أثناء الكتابة عن طريق الضغط على زر تبديل اللغة ضمن الواجهة، في كل مرة، وهو أمر مُزعج جدًا. وجدتُ  بعدها حلًا مُلتفًا على المشكلة نجح معي بشكل جيد وصرتُ قادرًا على تغيير اللغة عبر اختصار لوحة المفاتيح، لكن هذا الحل لا يعمل على شاشة القفل، أي لو قمت بقفل الشاشة وكانت لغة لوحة المفاتيح قبل قفل الشاشة هي العربية، وأردت تسجيل الدخول لن تستطيع تغيير اللغة إلى الإنكليزية وبالتالي سيتم كتابة كلمة مرورك بالعربية ولن تعمل بالطبع إلا بعد إعادة تشغيل الجهاز حيث ستصبح اللغة الافتراضية هي الإنكليزية. شهور وشهور مرّت قبل أن يتم إصلاح المشكلة (جزئيًا) في إصدار Ubuntu 14.04 الأخير الذي حل مشكلة تبديل اللغة داخل نظام التشغيل لكن صدق أو لا تصدق ما زالت المشكلة قائمة في شاشة القفل، مع فارق أن شريط المهام الموجود في الأعلى أصبح ظاهرًا على شاشة القفل ويمكن تغيير اللغة يدويًا بالضغط على الزر الخاص به ضمن الشريط.

مثل هذه المشكلة الصغيرة أجبرتني على تجريب عدة واجهات يقدم معظمها تجربة استخدام ليست جيدة، حتى اضطررت بعدها لاستخدام واجهة KDE التي لا أحبها، وأضعت وقتًا طويلًا مابين محاولة حل المشكلة وتجربة واجهات استخدام أخرى.

مشاكل أخرى كثيرة وصغيرة بدأت بالظهور في لينوكس على سطح المكتب لن أسردها بالتفصيل منعًا للملل، لكن منها دخول الجهاز إلى حالة النوم Sleep عند قيامك مثلًا بتشغيل فيديو على يوتيوب أو موسيقا على Spotify أو ما شابه، حيث يفشل النظام في معرفة أنك تشاهد فيديو أو تستمع للموسيقا وتتحول الشاشة إلى اللون الأسود ويختفي الصوت أثناء المشاهدة أو الاستماع وعليك المُسارعة إلى تحريك الماوس منعًا لهذه الحالة إن كنت قريبًا من الجهاز أو تعديل إعدادات توفير الطاقة لمنع الـ Sleep أو تأخيره كثيرًا، وهذا ليس بالحل المثالي طبعًا.

مشاكل أخرى أيضًا تتعلق بإدارة الذاكرة (يصبح الجهاز بطيئًا جدًا بعد فترة من الاستخدام). مع العلم بأن هذه المشكلة لم تكن موجودة قبل سنوات، كنتُ أُعاني من مثل هذه المشكلة مع ويندوز إكس بي منذ أعوام وكانت أحد أبرز أسباب انتقالي للينوكس الذي يبقى سريعًا ورشيقًا وخفيفًا مهما أثقلته. وأنا هنا لا ألوم لينوكس نفسه لأنني أعرف بأن النواة Kernel ممتازة في إدارة الذاكرة لكن لا أعرف ما الذي فعله مطوّرو Gnome و Unity و KDE في الإصدارات الاخيرة حيث أصبحت مثل هذه المشاكل بارزة بشكل كبير مع العلم بأنني أستخدم حاسبًا يمتلك ٨ غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ومعالج Core i5. عن ماذا أتحدث أيضًا؟ مشاكل مع بطاقات الإظهار الخاصة بإنفيديا التي ظلّت مصرّة على عدم دعم لينوكس على أجهزة الكمبيوتر رغم أنها تدعمه على أندرويد؟

هذه مجرد أمثلة بسيطة على مشاكل صغيرة لكن متعددة تجعلك غير مرتاح في استخدام حاسبك. قد يقول البعض بأن معظم هذه المشاكل لها حلول معينة. هذا صحيح لكن البحث عن الحل وتطبيقه كان ممتعًا قبل عشرة سنوات عندما كنتُ في طور التعلّم والتجربة والاستكشاف. وحاليًا رغم زيادة خبرتي بنظام لينوكس حيث أقوم شخصيًا بإدارة مُخدّمات موقع أردرويد التي تُخدّم أكثر من مليون صفحة مشاهدة شهريًا، وقدرتي على التعامل بسهولة مع نظام لينوكس ومشاكله، لكنني عندما أكون مُستخدمًا لسطح المكتب، فأنا أعتبر نفسي شخصًا مختلفًا عن ذلك الشخص الذي يقوم بحل مشاكل المُخدّم حتى لو كنتُ أنا ذلك الشخص. عندما أستخدم كروم مثلًا فأنا شخص مختلف عن ذلك الذي يستخدم Shell للعمل مع المخدّمات البعيدة. لستُ مضطرًا لحل مشاكل بديهية تجاهل مطوّرو واجهات وتوزيعات لينوكس حلّها على مدى أشهر.

السبب الثاني: مواطن من الدرجة الثانية

بسبب الحصة السوقية المُتدنية لنظام لينوكس على سطح المكتب، تُهمل معظم الشركات دعمه، وهذا أصبح مشكلة في عالم السحابة. رغم أنني مُشترك بحزمة تخزينية مدفوعة ضمن Google Drive إلا أنني مُضطر لاستخدام الخدمة عبر المُتصفح حصرًا لأن غوغل لم تطرح تطبيقًا يتيح المزامنة مع الخدمة على لينوكس (أعرف بوجود بدائل وجربت بعضها ولم تعجبني). كما أنني لا أستطيع استخدام خدمات بث الفيديو القائمة على اشتراك شهري مثل Netflix وأخواتها لأنها لا تدعم لينوكس (معظمها يحتاج إلى إضافة Silverlight من مايكروسوفت، والبديل المفتوح المصدر لها على لينوكس لم يعمل مع هذه الخدمات). الغريب أن هذه الخدمات تدعم العمل مع نظام  Chrome OS من غوغل رغم أنه مبني على لينوكس. لكن عند وجود شركة كبيرة مثل غوغل وراء نظام التشغيل ستجد تلك الشركات طريقة لدعم خدماتها، لكن أحدًا لا يأبه بأوبونتو أو فيدورا مثلًا..

لا أستطيع استخدام Google Maps بنسخته الكاملة المتطورة على الويب التي تحتاج للتخاطب مع المُعالج الرسومي GPU في الحاسب لإظهار الرسوميات والحركات الجميلة، لأن المُتصفح لا يستطيع التخاطب مع المعالج الرسومي بسبب ضعف دعمه على لينوكس (أتحدث عن بطاقة الإظهار الخاصة بحاسبي تحديدًا، قد يكون الأمر مختلفًا بحسب طراز بطاقة الإظهار). الكثير من الخدمات إما غير متوفرة أو لا تعمل بالشكل الصحيح او الكامل مع لينوكس على سطح المكتب. هذا لم يُثنني عن استخدام لينوكس لسنوات طويلة، لكن مثل هذه الخدمات أصبحت كثيرة في أيامنا هذه، مما جعلني أشعر وكأنني مواطن من الدرجة الثانية مع لينوكس!

السبب الثالث: واجهات لا تواكب التطوّر

أعرف بأن مطوّري واجهات لينوكس ابتكروا أفكارًا سبقت عصرها، وبأن أوبونتو طرحت فكرة “متجر التطبيقات” قبل آبل بسنوات، وبأن Gnome Shell حاولت طرح تجربة استخدام مختلفة وحديثة، وبأن واجهة Unity تم تطويرها كي تُصبح واجهة موحدة مُناسبة للمس وتصلح للاستخدام على الهواتف والحواسب اللوحية وهو أمر بات بالغ الأهمية هذه الأيام. أعرف كل هذا لكن يبدو بأن قلّة اهتمام المُستخدمين والدعم التجاري الضعيف والموارد المالية القليلة، حدّت من أحلام المطوّرين القائمين على مثل هذه المشاريع. مايكروسوفت قدّمت برأيي واجهة عصرية وممتازة في ويندوز ٨ وفي عصر الحواسب اللوحية والهواتف، أين Unity منها؟ آبل بدأت بدمج الخدمات السحابية مع نظام OS X بشكل تدريجي ومدروس. غوغل تُحلق بعيدًا عن الجميع بنظام Chrome OS حيث تتواجد ثلاثة من حواسب كروم بوك ضمن قائمة الحواسب المحمولة العشرة الأكثر مبيعًا على آمازون، من بينها حاسبي كروم بوك يحتلّان الترتيب الأول والثاني ضمن قائمة الأكثر مبيعًا. الحاسب رقم واحد على رأس القائمة ما زال متربعًا على عرشة منذ أكثر من ٢٠٠ يومًا، والحاسب الثاني منذ أكثر من ٥٠٠ يوم!

واجهات توزيعات لينوكس المختلفة بدت في وقت من الأوقات أكثر تطورًا بالفعل من الأنظمة المنافسة، لكننا لسنا في العام ٢٠٠٧ الآن، وهذه الواجهات للأسف لم تتمكن من اللحاق بركب التطور المتسارع، ولم تقدم شيئًا يمكن أن يُنافس ما يفعله العمالقة من أصحاب المليارات مثل غوغل وآبل ومايكروسوفت. هذا أمر مُحزن لكن ليس الكثرة تغلب الشجاعة هنا، بل المال يغلب الشجاعة أيضًا.

السبب الرابع: هَرِمنا!

أنا حاليًا، لم أعد ذلك الطالب الجامعي المُتحمس الذي يريد تغيير العالم والذي كنته في بداية العشرينيات من العمر، كما لم يعد عندي نفس الوقت الذي كنتُ أملكه حينها. في ذلك الحين لم تكن لدي مشكلة في قضاء يوم كامل أو أكثر لحل مشكلة تعريف بطاقة المودم على لينوكس (هل تذكرون أيام اتصال الـ Dialup؟)، أما اليوم فلا أستطيع ترك عملي ولو لمدة نصف ساعة فقط كي أرى لماذا اختصار تبديل اللغة لا يعمل، وقراءة مئات من سطور الـ Bug Reports على Launchpad ومن أجل ماذا؟ من أجل ميزة بديهية مثل تبديل اللغة!

عندما كنتُ في سنواتي الجامعية الأولى كنتُ أمضي عدة أيام متعاقبة لمشاهدة بضعة أفلام مع حوالي موسمين أو ثلاثة من مسلسل ما، ثم بضعة أيام أخرى في استكشاف لينوكس، وتعلّم سطر الأوامر  وغير ذلك. كان كلا الأمرين بالنسبة لي هو عبارة عن (تسلية) تعلّمت منها الكثير واستفدتُ منها الكثير وأنا مدين لتلك الفترة التي كنت أمتلك فيها كمية هائلة من أوقات الفراغ. لكن الآن؟ قد أتمكن من حل ومعرفة سبب معظم المشاكل التي ذكرتها أعلاه، لكنني لا أملك الوقت، ولستُ مهتمًا! أُفضل قضاء هذا الوقت في تحسين أداء Nginx و PHP ونظام الكاش على موقعي “أردرويد” لفتح الصفحات بشكل أسرع وتقديم تجربة أفضل للقرّاء الذين سيضغطون حينها على المزيد من الإعلانات (مفاجأة! أنا أعمل من أجل النقود!)، على قضاء هذا الوقت في عِراك مع إضافة Pipelight (بديل Silverlight) كي أتمكن من تشغيل الفيديو عبر  Netflix ثم أكتشف بعد ساعتين من العمل المتواصل بأنها لن تعمل!

حاليًا أصبحتُ مُستخدمًا لنظام OS X الذي يُشكل نقطة وصل جيدة مابين لينوكس، وويندوز (الذي لا أحبه). فنظام OS X مبني على Unix ويقدم لي سطر أوامر ممتاز مع أدوات شبيهة بتلك الموجودة على لينوكس تتيح لي الاتصال بمخدّمات لينوكس التي أعمل عليها، والقيام بجميع أعمال إدارة المخدّمات والتطوير التي كنت أقوم بها على لينوكس، دون اختلاف كبير، وفي ذات الوقت سأتخلص من الشعور بأنني (مواطن من الدرجة الثانية).

لكنني لن أستخدم OS X إلى الأبد، لا شيء يبقى إلى الأبد (إلا إذا استثنينا بعض العائلات العربية الحاكمة بالطبع)، بعد عامين أو ثلاثة، أو ربما أقل، سيصبح Chrome OS هو نظام التشغيل الرئيسي الخاص بي بعد أن يُصبح أكثر نضجًا، وحينها سأكون قد عدتُ إلى لينوكس، لكن لينوكس المدعوم من غوغل هذه المرة، ولتذهب كل مخاوف الخصوصية إلى الجحيم!

أنس المعراوي

اترك تعليق

49 تعليقات على "هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟"

avatar
  اشتراك  
نبّهني عن
محمد فواز
ضيف
مدوّنتك كانت المصدر الأول الذي تعرفت من خلاله على لينكس؛ اليوم أنا مستخدم دائم للينكس فقط منذ أكثر من سنة. استخدامي للينكس شجعني على تعلم الكثير، هناك بيئة خلقها محبو لينكس تشجع على التعلم الذاتي وحل المشاكل، ليس فقط فيما يخص لينكس، وإنما في أي شيء تقني. بفضل هذه العقلية تعلمت التطوير للويب وفي طريقي لتعلم المزيد حول Computer Science. قبل أن أستخدم لينكس بشكل دائم كنت قد اتخذت موقفًا مشابهًا لموقفك واعتمدت Windows كنظام أساسي مع Ubuntu بجانبه عند الحاجة: http://forabi.blogspot.ca/2012/10/my-pc-setup.html ثم تراجعت عن هذا عندما جربت GNOME Shell، والتي مثلت بالفعل رؤية مختلفة للينكس، فمطوروها أحسنوا تخصيصها لشاشات… قراءة المزيد ..
Abdullah darwish
ضيف

مشكلة تبديل اللغة موجودة و تم حلها جزئياً في اوبونتو 14.04 و لكنها ما زالت موجودة في شاشة القفل

Ahmed ALBattashi
ضيف

مشكلة تبديل اللغة في شاشة القفل كانت موجودة في معي عندما ثبتت ال14.04
قبل إصدارها النهائي
وحدثت جهازي بعد الأصدار النهائي مباشرة ولم تحل
لكن البارحة “17-يونيو- كنت أستخدم جهازي وأنتبهت إلى هذه المشكلة فوجدتها محلولة
جهازي كان محدثا

محمد حبش
ضيف
معك حق بفكرة أن المال واسم الشركات الكبيرة هو الذي يجعل تطوير نظام ما وتبنيه ينتشر بشكل اقوى .. جربت اوبنتو ولم ارتح لها .. بالفعل من أجل أمر بسيط تحتاج للبحث وايجاد الحلول بينما ويندوز يقدمها لك بكل سهولة .. مقال منصفة وهذا النقد من شخص خبير مثلك في لينكس والمصادر المفتوحة يأتي بمكانه وتعلم عما تتحدث .. بالمناسبة لازالت اقراص اوبنتو التي ارسلتها لي منذ سنوات عندي ! تمنيت لو تكلمت وجهة نظرك عن توقعك لنظام اوبنتو على الاجهزة اللمسية ( هواتف و تابلت ) وبعدها تلفاز .. يعني على أجهزة سطح المكتب لم يحققوا شيء يذكر ..… قراءة المزيد ..
زاهر ديركي
ضيف

ليست مشكلة تمويل، بل مشكلة فوضى، اللنوكس (سطح مكتب) مبني على فوضى التوزيعات و وفوضى الخطط المستقبلية، قارنها بمشاريع مجانية اخرى مثل Inkscape و Gimp و او حتى OpenOffice.
غير ذلك مروجي اللينوكس اعتمدوا على الاخلاقيات لا تتناسب مع اخلاقيات المطورين.

الشرح يطول و لا احب النقاش التشعبي.

محمد الحضراني
ضيف

سلمت أناملك

الدمشقي
ضيف

مبارك إنتقالك إلى عالم الماك الرائع وعقبال انتقال موبايلك إلى عالم ios
يمكن تعملها بعد الاصدار الثامن بعد عدة إشهر 🙂
بالتوفيق لك أخي العزيز

عبد الله دياب
ضيف
مقال ممتاز بالفعل أخي أنس، وأنا كنت في السابق أشعر بنفس الشعور تماماً، وكنت قد تركت نظام ويندوز وانتقلت إلى أوبنتو لفترة طويلة، وبعدها لم أعد أستطيع أن أتحمل للكثير من الوقت، فعدت أدراجي لاستخدام ويندوز واستخدام أوبنتو ضمن بيئة افتراضية، وقد قمت بعدها بالانتقال إلى عالم الماك منذ سنتين تقريباً عندما تم تقديم جهاز ماك لي للعمل عليه في وظيفتي الحالية، ومنذ ذلك الحين أحسست بالفارق الذي تصنعه الشركات الكبيرة، لست أبداً من معجبي شركة آبل (لا عيب فيها لكن أنا ممن يفضلون لينوكس وغووغل والبرمجيات مفتوحة المصدر)، لكن لا يمكن أبداً أن نغض البصر عن النقص الكبير من… قراءة المزيد ..
ضياء الصالحي
ضيف

مقال جيد من واقع خبرة ولكن لي اعتراض على جزئية ان لينكس هو افضل نظام لإدارة الخوادم والتاكيد على ذلك بشكل قطعي 🙂 واقتبس من مقالك “ولا عن لينوكس لتشغيل المُخدّمات، فهو الأفضل في هذا المجال بلا شك” ووجهة نظري هي مطابقة للوارد في الرابط التالي:

http://fadinabilblog.wordpress.com/2014/02/01/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-1/

تحياتي

حسام
ضيف

أولاً مبروك الجهاز الجديد وأهلاً بك في النادي يعني Welcome to the club 🙂
ثانياً هذه الجملة “تجربة الاستخدام الأكثر عملية والتي تُساعدك في التركيز على القيام بعملك دون تشويش. وسأقوم بإيضاح ذلك خلال الفقرات القادمة.”
اختصرت فعلاً كل ما مررت به حتى انتقلت إلى الماك وخصوصاً أنه باقة أدوبي غير متوافرة لنظام لينوكس.
يمكن قراءة البوست التالي الذي كتبته عن معاناتي مع ويندوز:
http://ar.housamz.com/your-system

تحياتي

Hosam Almoghraby
ضيف

تحية طيبة لك أخي أنس،

لفتني ذكرك لنظام التشغيل Chrome OS في آخر المقال وأنك تتوقع له مستقبل أفضل في السنوات القادمة …. هل تعتقد أن هذا النظام يجري تطويره بجدية أم أنه مجرد فكرة تم العمل على إنشاء أساساته ولم يلقَ الحظ الوافر لتطويره خاصة وبعد التجربة لاحظت أنه لم يرتقِ لدرجة نظام يمكن الاعتماد عليه، في الوقت الحالي بأقل الأحوال!

Abdullah darwish
ضيف
عندما سمعت عن لينوكس (أوبونتو) عن طريق لاصق كان موجود على أحد الحواسيب المحمولة في بيتنا (Dell N5040) بحثت في غوغل عنه و أعجبني من أول نظرة (حب من أول نظرة) و منذ ذلك الحين (سنتين تقريبا) و إلى الآن و أنا أبحث عن طريقة للتخلي عن ويندوز و الإنتقال الكامل إلى أوبونتو و لكني لم أستطع بسبب حبي لألعاب الفيديو فكان الحل هو تثبيت أوبونتو إلى جانب ويندوز و لكن كل ما أستخدم أوبونتو أواجه مشكلة جديدة و أكبر مشكلة بالنسبة لي كانت تغيير اللغة فعلى الرغم من بساطتها إلا أنها كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لي كمستخدم يقوم بتغيير… قراءة المزيد ..
Djalal
ضيف
Hi, So @djug twitter.com/djug wants me to comment ok! Problem 1): Lot of bugs, stick with a stable version or a stable distro! mageia, Linux mint… or perhaps other distros… The fix for the sleep problem: http://www.freedesktop.org/wiki/Software/systemd/inhibit/ applications should use this API to fix it. This is part of the systemd logind API and it is stable. Problem 2) No drivers… :-/ Problem 3) For User Interface hmm? perhaps yes! But sure this post is missing *all* the new technical stuff… Please see below. Problem 4) Linux distros ship every 3-6 months and not only simple improvments, we are speaking… قراءة المزيد ..
OneClick
ضيف

السلام عليكم
اﻷخ العزيز آلمني هذا جداً منك أنت بالذات و ليس من غيرك … و مقالك هذا ربما يدفع ثمنه الويندوزيون ثمناً باهظاً … و من لا يعرفك ممكن يؤثر فيه هذا الرأي … على كل ملاحظاتك لا تنكر كلها أبداً … و أقدم هذا الفيديو للجميع الرأي و الرأي اﻵخر http://goo.gl/8OLK8m

الدسوقي الخولي
ضيف

العيب من وجهة نظري المتواضعه هي مشكلتك مع ابنتو وتحديداً مع Unity

Anas
ضيف

عملت شير للبوست هاد على جروب عالفيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/arab.gnu.linux
الشباب استملوني بسبب تشابه الأسماء 😛 😛 😀

trackback

[…] نظام التشغيل لينكس… مؤخرًا كتب أنس تدوينة بعنوان: هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟ ولديّ عليها بعض التعقيبات، إلا أنني أجد نفسي استخدم […]

Anas R.
ضيف
أتفق معك في مجمل ما ذهبت إليه، لكني لاحظت من كلامك أن تجربتك محصورة في Unity و KDE. هل جربت سطح المكتب Mate الذي يأتي من توزيعة منت؟ فمع أني أعاني أيضاً من مشكلة بطء عمليات الإصلاح والتطوير حتى في منت، إلا أني أعتقد جازماً أن واجهة Mate تتفوق كثيراً على Unity. أعتقد أن أوبونتو تحظى حقيقة بصيت بلا رصيد. جربت الكثير من التوزيعات، Trisquel، و Slax، و Ubuntu، و elementaryOS التي تبدو جميلة وواعدة حقاً، لكني أعود في كل مرة إلى LinuxMint التي تبدو لي دائماً الأكثر اتزاناً وشمولاً. من المهم أيضاً الاعتماد على الإصدارات ذات الدعم طويل الأمد… قراءة المزيد ..
العلاء الزايد
ضيف

بوركت أيها المبدع، قد والله لامست الجرح بتسليط الضوء على تلك العيوب وقد كنت من الأشخاص الذين هاجروا إلى لينوكس بقد قراءة مقالاتك، وجربت توزيعات عدة لكن للأسف وجدت أغلبها قريبا من بعضه والحقيقة لم استطع الإستمرار لأنه لم أتمكن من الاستغناء عن ويندوز فرغم مافيه من عيوب يبقى الأفضل أمام نواقص لينوكس .. أظن أنه لو كانت برامج وحلول أندرويد تعمل على تلك التوزيعات لحلت مشاكل كثيرة أو على الأقل وضعت حلولاً جزئية ، هل يمكن فعل ذلك كون أن مصدرها واحد ؟ وربما أيضاً نواتها واحدة.
لك جزيل الشكر.

,pd]وحيد
ضيف

سبق ان طرحت انا كتعليق في وادي التقنية ان صراع الواجهات شتت لينكس. وانه يجب ان تموت احدى الواجهتين وتمنح روحها للاخرى.. احد اسباب نجاح اندرويد هي قبضة جوجل الحديدية على الواجهة ومثال منعها سامسونج من تعديل الواجهة باضافة عدم وجود مشكلة دعم عتاد في اندرويد

trackback

[…] نظام التشغيل لينكس… مؤخرًا كتب أنس تدوينة بعنوان: هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟ ولديّ عليها بعض التعقيبات، إلا أنني أجد نفسي استخدم […]

Emad Adel
ضيف

السبب الوحيد الذي يجعلني أستخدم أوبنتو هو كون حاسوبي قديم (compaq 510)، مع الحـاسوب الجديد، لن أتورط مع أوبنتو.
بالنسبة لمشكل تغيير اللغة فأنـا لا أعـانيه، لا أدري، ربمـا طبقت أحد الشروحات سـابقا، أم لأنني كنت أستعمل واجهة LXDE (عدت قبل يومين إلى واجهة Unity على الرغم من أنني أكرهها بسبب بطئها).

Mahmoud Al Nagar
ضيف
للأسف الشديد كلامك مظبوط يا أخ أنس .. العلل الكثيرة و إن كانت بسيطة سببا كبيرة في أرق البعض .. و قد راودني تمام ما كتبته أنت .. من قلة أو إنعدام الدعم .. و الإستهلاك السريع للبطارية و السخونة الشديدة للبروسيسور و كارت الشاشة… و البطء الواضح في معظم الواجهات بخلاف ما يدعي معظم الناس ان اللينكس غير شره للموارد .. للأسف اللينكس يحتاج إلى شركة كبيرة تتبنى دعم توزيعة .. نريد مزيجا ما بين الإشتراكية و الرأسمالية 😀 حتى يتسنى لنا المتمع بنظام تشغيل لسطح المكتب على حق .. لكن سأظل في تجربتي على لينكس 😀 لعلنا نستطيع… قراءة المزيد ..
محمد السيروان
ضيف
في الحقيقة كلامك صحيح 100% وحصلت معي هذه الأشياء تقريبا كلها بما اني كنت مع لينكس منذ الاصدار 10.04 الذي كان آخر اصدار لا يحوي مشاكل (ماعدا مشكلة مربع اعدادات الشبكة هههه) ولكن كانت مقبولة وسريعة وحاولت البقاء عليها لفترة طويلة بعدما جربت غيرها .. إلى ان توقف دعمها واصبح من المستحيل البقاء عليها 🙁 حسب ما لاحظته شخصيا هو التالي لينكس لم يكن مخصصا للمستخدمين العاديين اساسا ولا يمكن تخصيصه بجهود شخصية فعندما جاءت شركة canonical بـ ubuntu وجمعت حوله مجتمع رائع اصبح هذا الأمر ممكنا واصبح شعارها حسبما اذكر Linux For Humans وكانت تركز ايضا انه اسرع بالاقلاع… قراءة المزيد ..
عزالدين
ضيف
أتفق بكتير نقاط إجت بالمقال. معك حق تماماً استاذ أنس. مشاكل متكررة بتعيق الانتاجية, بعضها بسبب بعض Bugs متل اللغة “صارت معي 😀 ” و درايفرات “اللينكس عندي بيستهلك موارد كتير بسبب درايفرات ستاندر”, و بعضها مانو مسؤول عنها اللينكس و إنما سورياً :v ضليت يومين عم لاقي برنامج free vpn أو ما شابه لاكسر حجب من جوجل مشان نزل بعض development package. ضاع مني يومين بس للاقي هيك برنامج متوفر بسهولة ببيئة الويندوز. Bug واحد ضيعلي يوم من حياتي: وقت حدثت من 13.10 لـ 14.04 الــ unicode بالـ shell كان غير الي بواجهة GNome تخيل: I ended up with… قراءة المزيد ..
morad
ضيف

كم دفعت لك شركة اوندوز لتغير رأيك
انا كنت استخدم لينكس اجد فيها بعض المشاكل و ارجع بعد دالك الى الوندوز مند عدت سنوات على هاد الحال
الى هده الحظة استخدم الينكس بدون مشاكل ما عليك سوا التحديث لا تبحت عن الحلول فقط قم بتحديت مجانا ههه
اما مشكل اللغة فهو موجود حتى في الوندوز ان لم تقم انت بحا المشكل

ous
ضيف

موضوع وحوار ممتازين.

ous
ضيف

مدهش .. يتمتع أنس علاوة على قدرته العلمية ومحاكماته العقلية المنطقية السليمة بأن لغته جزله وتنسيق النصوص ممتاز متكامل. بارك الله بك أنس. ليتنا وجدنا على النت والمنتديات من يشابههك بكميات مقبولة .

…….

…….

ليش هون مافي ابتسامات.؟!
حاليا وين أراضيك . أكيد مو بسورية.
وين بلاقي عندك مواضيع عن الاندرويد يللي هلكني ما عمبفهم منو شي وانا ما اشتغلت الا عالويندوز.
ووين بقدر حط أسئلة؟

ous
ضيف
هههه. قرأت للتو رح مدونة طريف . أعجبني جدا أسلوبه التهكمي الطريف.. كما أعجبني رد أنس عليه. حقيقة وصلت هنا صدفة. أعتقد بأن الأخ طريف طريف فعلا لدرجة ظننته أحد تلاميذي في الطرافة المتفاقمة الخاصة بمقامنا العالي المتواضع بشكل جزئي غير متكامل على نحو تفاضلي مشرئب لا منبثق متضائل متفاقم بان واحد معا كجلمود صخر حطه السيل من عل. يقول أنس ان طريف اكبر منه قليلا في العمر. لذلك تجرأت على المشاركة ههنا لسببين: اول شي عجبوني الأشخاص ومستواهم الفكري والعلمي والأدبي. تاني شي أظنني اكبر سنا لا قدرا من جميع المشاركين هنا. لذلك استغل احترام الاخرين لمسألة العمر وبخبص… قراءة المزيد ..
ous
ضيف

ما دخلني بالأخطاء المطبعية لأنو ماني طاسس مكان للتعديل والتحرير.
وكمان بكبس على زر بصيب غبرو زرين تلاتة سقا الله أيام الكيبورد النظامي لما كان الواحد بيرفع اصبعتو للسقف وبينزل فيها خبط عالحرف بيسمع طقة ماكنة بتفش الخلء. وكمان ما بينبخش الكيبورد لأنو ماكن أصلا.
الموبايل والتاب لازم يبيعوا معن ببلاش يعني فري منظار قناصة للتحكم بدقة التسديد.

ous
ضيف

لما أنا بكتب ممنوع حدا يشطبلي .
خليكون مهذبين …ضمن الحد الأدني… عالأقل.

ous
ضيف

للأسف الان تبين لي أن ما كتبته ما زال خاضعا لرقابة أنس اي انه لم يشطب.
ous 05/01/2015 at 10:07 م
سيظهر تعليقك بعد الموافقة عليه.

عذرا : لم يظهر ذلك الاشعار الا بعد الكومنت السابق.

ous
ضيف

تصويب للعنوان السابق:
تنويهات تنويهية تستحق التنويه بشكل تنويهي مقتضب .

ous
ضيف

بوستين طلعوا دغري وواحد خضع للمراقبة شو القصة؟
أيقونة واحد غاضب جدا.

إبراهيم
ضيف
نعم بالفعل لا يصحّ إلا الصحيح لا بدّ من وضع النقاط على الحروف كلامك صريح و واقعي لابدّ من اظهار النقائص دون مجاملات ، أنا بصفة عامّة ممتن جدّا لما يبذله المطوّرون في اتاحة تلك الأنظمة بصفة عامّة وكسر الاحتكار و القيود . نعم المشكل ربّما في عدم المرونة للتكيف مع تحديات التطور التي تشهدها المعلوماتية ليس بالقدر الكافي ناهيك انّّنا للأسف مجتمع استهلاكي فقط أحسن الحالات تقوم النخبة العربية بالعمل على نواة ما و بعض التغييرات و نقطة إلى السطر . و مع تعدد النسخ أو التوزيعات ينقص الدعم العربي للأسف .حتّى المطورون من الغرب أنفسهم لكأني بهم مؤخّرا… قراءة المزيد ..
رائد
ضيف

واجهت تلك المشكلة عند استخدام الأبونتو فنقص البرامج والتطبيفات والأوامر كلها اشياء تصيب بالملل ولكن في المقابل هو جيد من حيث تصفح الانترنت وبرامج مثل ال gimp .كما ان البديل غالي وهو الويندوز

محمد الشاذلي
ضيف

أشكرك كثيراً على هذا المقال الرائع لغوياً وفكرياً … أكتب ردي هذا من أوبنتو 14.4.1 وأزيد على ما تفضلت به أنت (عشر سنوات لتطوير توزيعة ما والوصول بها لمستوى راقي وإحترافي ولم تصل إليه بعد بالفعل كثير وكثير جداً (لا أنكر ما وصلت إليه ولكن أشعر بأننا كفأر التجارب) … اﻷن فقط فهمت لما قامت أبل بشراء نواة وإغلاقها بعدما كنت أسخر من ذلك اﻷمر … لكن يبقى سؤال ساذج … ما فائدة الإستمرار في إستخدام توزيعات لينكس المجانية

ابو رسيل
ضيف
السيد الفاضل قرات ما سطرت اناملك من المعروف عن لينكس الثبات والسرعة وهذا الخاصية انه مصمم للمخدمات وليس للاداء الشخصي لكن جهود كونيكال وريدهات ةمبرمجين حول العالم لتحويله لبرنامج شخصي تزداد كل يوم هذا وليس لديهم دعم جدي ومعنوي اول مره استخدمت لينكس فس عام 2001 كان مضحك جدا حتى انه لم توجد منتديات تهتم به باللغة العربية والمعروف في ذلك الوقت كانت الطرفيه هي مفتاح التحكم بلينكس حيث كانت الواجهه الرسومية ضعيفه جدا لكن الان جاءت واجهات رسومية جيدة واستخدمت واجهه لينكس يونتي في الاصدار الثامن من ابونتو كانت مقبوله لكنها كانت تسبب في حرارة المعالج والمروحه المزعجة وكانت… قراءة المزيد ..
trackback

[…] المجهود الذي تقوم به في عالم المصادر المفتوحة. لكني كنت قد شرحت في تدوينةٍ سابقة لي أسباب مُغادرتي للينوكس (كنظام لسطح المكتب) بعد 10 سنوات من الاستخدام. وما زلت […]

trackback

[…] المجهود الذي تقوم به في عالم المصادر المفتوحة. لكني كنت قد شرحت في تدوينةٍ سابقة لي أسباب مُغادرتي للينوكس (كنظام لسطح المكتب) بعد 10 سنوات من الاستخدام. وما زلت […]

trackback

[…] المجهود الذي تقوم به في عالم المصادر المفتوحة. لكني كنت قد شرحت في تدوينةٍ سابقة لي أسباب مُغادرتي للينوكس (كنظام لسطح المكتب) بعد 10 سنوات من الاستخدام. وما زلت […]

trackback

[…] المجهود الذي تقوم به في عالم المصادر المفتوحة. لكني كنت قد شرحت في تدوينةٍ سابقة لي أسباب مُغادرتي للينوكس (كنظام لسطح المكتب) بعد 10 سنوات من الاستخدام. وما زلت […]

trackback

[…] المجهود الذي تقوم به في عالم المصادر المفتوحة. لكني كنت قد شرحت في تدوينةٍ سابقة لي أسباب مُغادرتي للينوكس (كنظام لسطح المكتب) بعد 10 سنوات من الاستخدام. وما زلت […]

ahmad alnaser
ضيف

اخي انا استخدم ريدهات 7 وفيدورا وسنتوس 7 منذ فتره طويله حاليا لا اكاد ان اجد اي مشكله وخصوصا بنظام فيدورا 23 ارجو التجربه فهو يدعم العديد من البرامج حتى برامج المايكروسوفت كالدوت نت وغيرها لمحبي السي شارب اتمنى ان تبدأ الشركات باعادة النظر بالنسبة للينكس وخصوصا بعد تعاقد سيسكو وريدهات علما انها من اقوى المنصات على مستوى العالم
قبل عدة شهور اعتمدت الحكومه الروسية نظام لينكس ونظرو للمصادر المفتوحه وهذا بعد دراسه لعده سنوات علما انه يدرس في جامعاتهم منذ 15 سنه تقريبا